ولرب انسان عجيب طبعه

ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُيَهوى العداوةَ كالحسان العين
لَيسَ العجائب منعداوتِهِ فَتىًبَل من سَلامتهِ لذاك الحين