📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
تشبه الوردة في أَشواكهاأملاً ينبتُ بين الحادثات
يُعقد الكمُّ فيسقيه الندىويغذيه الترابُ الحاضنُ
ويواليه الضحى نوراً كماتبعد الأَوضارَ عنه النسمات
فإذا ما فتَّح الكمُّ بدافي محيا الروض خدٌّ فاتنُ
هكذا في النفس يبدو أملٌبعد أَن تشتدَّ فيها النكبات
يطرد الهمَّ بلطف دائباًوبه يقوى الضعيفُ الواهنُ
مثل خيط الفجر يبدو نورُهثم ينمو ثم يجلو الظلمات
فإذا الصبح وما في الصبح منراحةٍ فالقلب ساجٍ آمنُ
ويظل الوردُ في روضتهباسماً يُملي على الطير الغنا
ويُسَرّي كلَّ همٍّ شكلهبهجٌ لوناً يقر الأعينا
طاهر يوحي إلى القلب شذاًكان طهراً ثم منه فقدا
وكذاك النفس في راحتهالا يدانيها اضطرابٌ وقلق
تفعل الخير لفعل الخير لالمبهاة به يوم السبق
وتوالي بسماتٍ كلهاأرجٌ باق وإن طال المدى