📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف أيوبي
ما انْتِفاعِي بِالقُرْبِ مِنْكُمْ إِذْا لَمْيَكُنِ القُرْبُ مُثْمِراً لِلْوَدادِ
كَنْتُ أَشْكُو الِبعادَ حَتَّى التَقَيْنافَأنا اليَوْمَ شاكِرٌ لِلبِعادِ
فَعَلَ القُرْبُ فَوقَ ما فَعَلَ البُعْدُ بِقَلْبِي مِنْ كَثْرَةِ الأَنْكادِ
وَلَعَمْرِي لَقَدْ تَزايَدَ ما بِيمِنْ عَذابٍ وَلَوْعَةٍ وَسُهادِ
وَإِذْا كُنْتُمُ مِنَ اللَّهِ فِي خَيْرٍ وَفِي نِعْمَةٍ فَذاكَ مُرادِي
لَوْ فَعَلْتُمُ بِمُهْجَتِي ما فَعَلْتُمْلَمْ يَحُلْ فِيكُمُ صَحِيحُ اعْتِقادِي