📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف
أَحِبْ يا دَيرَ مِزْمارِغَرِيْباً نازِحَ الدَّارِ
فَقَدْ أَذْكَرْتَ أَوْطانِيوَقَدْ هَيَّجْتَ أَوْطارِي
تَجافانِيَ مَنْ أَهْوَىفَأْحشائِي عَلَى النَّارِ
فَما لِيْ بَعْدَهُ أَنْسٌسِوَى دَمْعِي وَتذْكارِي
فَقالَ الدَّيُر كَمْ تَشْكُولَقَد أَحْرَقْتَ أَحْجارِي
وَقَد أَبْكَيْتَنِي حُزْناًفَعَيْنِي ماؤُهَا جَارِ
فَقُمْ نَشْكُ إِلَى موسىرَعاهُ اللَّهُ مِن جَارِ
إِلَى مَلْكٍ عَلى الأَمْلاكِ نَهَّاءٍ وَأَمَّارِ
لَهُ فِي مَعْرَكِ الهَيْجاءِ بَطْشُ الأَسَدِ الضَّارِي
وَفِي ظُلْمَةِ خَطْبِ الدَّهْرِ وَجْهُ القَمَرِ السَّارِي
يَقولُ النَّاسُ إِذْ يَبْدُوتَعالَى الخَالِقُ البَارِي