📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف أيوبي

لماك والخد النضر

لَمَاكَ وَالخَدُّ النَّضِرْماءُ الحَياةِ وَالخَصِرْ
أَخَذْتَنِي يا تارِكِيْأَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرْ
أَحلْتَ سُلْوانِي عَلىضامِنِ قَلْبٍ مُنْكَسِرْ
وَنِمْتَ عَن ذِي أَرَقٍإِذْا غَفا النَّجْمُ سَهِرْ
وَماءُ عَيْنَيَّ التَقَىلا بَرِحَتْ عَلى قَدَرْ
ما نُصِبَتْ أَشْراكُ أَلْحاظِكَ إِلاَّ لِلْحَذِرْ
قَلْبِي عَلى التُّرْكِ بِهذَا البَدَوِيِّ يَفْتَخِرْ
وَلِيُّ عَهْدِ البَدْرِ إِنْغابَ فَإِنِّي مُنْتَظِرْ
خَلَعْتُ إِذْ بايَعْتُهُعِذَارَ مَن لا يَعْتَذِرْ
عُقّدَةُ قافٍ صُدْغُهُتَحُلُّ عِقْدَ المُصْطَبِرْ
فِي خَلْقِهِ وَخُلْقِهِطَبْعُ الغَزالِ وَالنَّمِرْ
تَرْعاهُ أَحْداقُ القَنَافَكَيْفَما سَارَ تَسِرْ
إِنَّ طَرِيقَ نَاظِريإِلَى مُحَيَّاهُ خَطِرْ