📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف
حَسْبُكَ لا يُغْنِي سُوالُ الدِّيارْفَصَرِّفِ الهَمَّ بِصِرْفِ العُقارْ
وَاسْتَنْطِقِ العِيدانَ إِنْ كُنْتَ ذالُبٍّ فَما تَنْطِقُ صُمُّ الحِجارْ
اليَمُّ وَالزِّيرُ وَكَأْسُ الطِّلَىأَوْلَى بِمِثْلِي مِنْ سُؤالِ الدِّيارْ
شَعْشَعَها السَّاقِي فَقُلْنا لَهُهَلْ جَمَدَ الْمَاءُ وَذابَ النُّضارْ
مُهَفْهَفٌ يَجْمَعُ بَيْنَ الرِّضَىوَالسُّخْطِ فَاسْتِئْناسُهُ فِي نِفارْ
أَلَّفَ فِيهِ الحُسْنُ أَضْدادَهُفَالعَارِضُ الجَنَّةُ وَالخَدُّ نارُ
قَدْ كُنْتُ أَهْوَى خَدَّهُ سَاذَجاًفَكَيْفَ حَالِيْ بَعْدَ رَقْمِ العِذارْ
هَلْ حاكِمٌ يُنْصِفُ قَلْبِي فَقَدْتَحَكَّمَ الحُبُّ عَلَيْهِ وَجارْ
مَلَّكْتُ ذَا مِنْطَقَةٍ مُهْجَتِيفَانْتَزَعَتْها مِنْهُ ذاتُ السِّوارْ
وَلَمْ يَزَلْ يُكْسَفُ بَدْرُ الدُّجَىإِذْا بَدَتْ أَنْوارُ شَمْسِ النَّهارْ
مُطْلَقَةُ الثَّغْرِ وَلكِنَّهاتَرْسُفُ مِنْ خُلْخالِها فِي إِسارْ
خَفِيفَةٌ أَثْقَلَها حَلْيُهَاكَما ارْجَحَنَّتْ فِي الغُصونِ الثِّمارْ
ناعِمَةٌ أَخْشَى إِذْا ما مَشَتْأَنْ يَسْقُطَ الرُّمَّانُ فِي الجُلَّنارْ
كَالرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ أَوْتارُهاتُغْنِيكَ عَنْ بُلْبُلِها وَالهَزارْ
دَلَّتْ ثَناياها عَلى أَنَّ مايَغْلُو مِنَ الجَوْهَرِ إلاَّ الصِّغارْ
وِشاحُها مِنْ خَصْرِها فارِغٌوَرِدْفُها الوافِرُ مِلْءُ الإِزارْ
أَغارُ مِنْ عَيْنِيْ عَلى خَدِّهاوَحُقَّ لِي فِي مِثْلِهِ أَنْ أَغارْ
وَليسَ لِي عَنْهَا اصْطِبارٌ كَمالَيسَ لِغازٍ عَنْ نَداهُ اصْطِبارْ
ذاكَ شِهابُ الدِّيْنِ مَنْ بابُهُكَعْبَةُ جودٍ كُلَّ يَوْمٍ تُزارْ
مُحْتَجِبٌ بِالجُودِ يَوْمَ القِرَىمُتَوَّجٌ بِالمَجْدِ يَوْمَ الَفخارْ
لَهُ بَنانٌ طافِحٌ بِالنَّدَىفَهُنَّ إِمَّا دِيَمٌ أَوْ بِحارْ
بِيْضُ الأيادِي خُضْرُ رَوْضِ الرِّضىحُمرُ المَواضِي فِي العَجاجِ المُثارْ
يَقْظانُ رَبَّانِيَّةٌ نَفْسُهُفَما أَسَرَّ الغَيْبُ مِنْه اسْتَثارْ
مُؤَيَّدٌ تُنْصَرُ أَعْلامُهُبِجَيْشِ أَقْدارٍ وَجَيْشِ اقْتِدارْ
يا مِلِكاً أَصْبَحَ نَوْمُ العِدَىخَوْفَ غِرارَيْهِ قَلِيلاً غِرارْ
اسْتَجْلِ دُنْياكَ العَروسَ الَّتِيجَماجِمُ الصِّيْدِ عَلَيها نِثارْ
مَنْ زَلْزَلَ الأرْضَ بِغاراتِهِقَرَّ لَدَيْهِ المُلْكُ هَذا القَرارْ
وَاهْنَ بِعامٍ مُقْبِلٍ مُقْبِلٍيا أَكْرَمَ النّاسِ يَداً أَوْ نِجارْ