📜 قصيدة لـ ككثير عزة📚 مؤلف أموي
أَمِن أُمِّ عَمروٍ بِالخَريقِ دِيارُنَعَم دارِساتٌ قَد عَفَونَ قِفارُ
وَأُخرى بِذي المَشروحِ مِن بَطنِ بِيشَةٍبِها لِمَطافيلِ النِّهاجِ صِوارُ
تَرَاها وَقَد خَفَّ الأَنيسُ كَأَنَّهابِمُندَفِعِ الخُرطومَتينِ إِزارُ
فَأَقسَمتُ لا أَنساكِ ما عِشتُ لَيلَةًوَإِن شاحَطَت دارٌ وَشَطَّ مَزارُ
أُحِبُّكِ ما دامَت بِنَجدٍ وَشيجَةٌوَما ثَبَتَت أُبلى بِهِ وَتِعارُ
وَما اِستنَّ رَقراقُ السَرابِ وَما جَرَتمِنَ الوَحشِ عَصماءُ اليَدينِ نَوارُ
وَما سالَ وادٍ مِن تِهامَةَ طيبٌبِهِ قُلبٌ عادِيَّةٌ وَكِرارُ
سَقاها مِنَ الجوزاءِ وَالدَّلوِ خِلَفَةًمَباكيرُ لَم يُندِب بِهِنَّ صِرارُ
بِدُرَّةِ أَبكارٍ مِنَ المُزنِ ما لَهاإِذا ما اِستَهلَّت بِالنِجادِ غَوارُ
وَفيها عَلى أَنَّ الفُؤادَ يُحِبُّهاصُدودٌ إِذا لاقَيتُها وَذِرارُ
وَإِنّي لَآتيكُم عَلى كَلِمِ العِداوَأَمشي وَفي المَمشى إِلَيكِ مُشارُ