📜 قصيدة لـ االحيص بيص📚 مؤلف أيوبي
أظنُّ القوافي ساورتها صبابةٌبمجدك والشوقُ المُبرِّحُ نازعُ
فلان لي الصعب الشديد وأصحب الحَرونُ وواتاني العصيُّ الممجانع
فأصبحت اِما قلت فيك فصيحةًجلتْها بأفواهِ الرواةِ المجامعُ
فوجهك وضاحٌ وكفُّك هاطلٌوبأسك مرهوبٌ وصدرك واسعُ
حويت حلال المجد طراً فلم تدعمساعيك اِلا ما اقتْفاه المُتابعُ
تهاب سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ كفيَّك الغيوثُ الهوامعُ
صدوقُ الحَيا للشائمين ومُغدقٌإذا كذب الشَّيْم البروقُ اللوامع
وكم خلَّةٍ من بائس ذي خصاصةٍسددتَ وقد أكْدتْ عليه المطامعُ
ولهفانَ مكروب الفؤاد أجَرتْهُبنصرٍ وقد سُدَّتْ عليه المطالعُ
وجرمٍ جليل قد غفرتَ خطيرَهُوقد ضاق حلمٌ واستُريبتْ مفازع
فأنت لطول العمرأهلٌ وللعُلىوللمجد ما حلَّ الأراكَةَ ساجعُ
يجلُّ غياث الدين عن وصف مادحِفكل مديح دون عَلياهُ واقِعُ
فتى كالحسام العضب أما فِرنْدهُفصافٍ وأما حدُّه فهو قاطِعُ
سليم نواحي الصدر من صور الأذىيرى شرَّ عارٍ ما حوتهُ الخدائعُ
نقيٌّ إذا غشَّ الولاةُ رعيَّةًعطوفٌ اذا يقسو القدير مُطاوعُ
يجاذبهُ الطفلُ الوليدُ بسلمهِويفرق منه الجيش وهو مُماصِعُ
وخيلٍ كسيدانِ الموامي يحثُّهاإِلى الطعن غُرَّان الوجوه الموانعُ
تغادر نجد الأرض غوراً ويجعل الهواءَ خَباراً وطْؤها المُتتابعُ
كأن نِهاءَ القاعِ بعد ورودهاأخاديدُ كثبانِ الصَّريمِ اللَّوامع
اذا احتبست خلت الرياح جرت ضحىعلى قصب الآجامِ وهي زعازعُ
عليها الكماة الحُمس صيداً كأنهممصاعبُ نيبٍ تطبَّيها المقارعُ
اذا بسموا للحرب من طربٍ بهاأعادوا رماحَ الخطِّ وهي دوامعُ
يُجيفون ضغناً لو يمرُّ برهْمةٍلساورها من قيظ سيرافَ سافِعُ
تقنَّصها السلطانُ منه بحملةٍأعادت مجال القوم وهو مَصارعُ
تقنَّصها الحامي حقيقة صحْبهِاذا صافحت بركَ الرجال البراقِع
فأوسع ضرباً وانثنى بعد نصرهِوهوباً لديه رِقَّةٌ وتواضُعُ
فنعمَ ملاذُ الحيِّ والمحْل عارقونِعمَ ملاذُ الحيِّ والشرُّ رائعُ
أبا الفتح دُمْ للمجد ما ذرَّ شارقوما غرَّدتْ فوق الأراكِ السواجع
وما اتخذت غُبرَ الأداحيّ بالنَّقانعامُ المّلا فيها طليقٌ وراتِعُ
دُعاء وليٍّ خالص الود مخلصٍاذا نمَّقَ الودَّ الكذوبُ المخادِع