📜 قصيدة لـ ممالك الأشتر📚 مؤلف مخضرم
إنَّا إِذَا مَا احتَسَبنَا الوَغَىأَدرَنا الرَّحَى بِصُنُوفِ الحُدُل
وَضَرباً لِهَامَاتِهِم بِالسُّيُوفِوَطَعناً لَهُم بِالقَنَا والأَسَل
عَرَانِينُ مِن مَذحِجٍ وَسطَهَايَخُوضُونَ أَغمَارَها بِالهَبَل
وَوائلُ تُسعِرُ نِيرَانَهايُنَادُونَهُم أمرُنَا قَد كَمَل
أَبُو حَسَنٍ صَوتُ خَيشُومِهابِأَسيَافِهِ كُلُّ حَامٍ بَطَل
عَلَى الحَقِّ فِينَا لَهُ مَنهَجٌعَلَى وَاضِحِ القَصدِ لاَ بِالمَيَل
