📜 قصيدة لـ ممالك الأشتر📚 مؤلف مخضرم
لَعَمرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَولُ عَمروٍوَصَاحِبِهِ مُعَاوِيَةَ الشَّآمِي
وذي كَلَعٍ وَحَوشَبَ ذِي ظُلِيمٍأخَفُّ عَلَيَّ من زِفِّ النَّعَامِ
إذَا اجتَمَعُوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُموَعَن بَازٍ مَخَالِبُهُ دَوَامِي
فَلَستُ بِخَائِفٍ مَا خَوَّفُونِيوَكَيفَ أَخَافُ أَحلاَمَ النِّيامِ
وَهَمُّهُمُ الَّذِي حَمُوا عَلَيهِمِنَ الدُّنيَا وَهَمِّيَ مَا أَمَامِي
فَإِنّ أسلَم أَعُمَّهُم بِحَربٍيَشِيبُ لهَولِهَا رَأسُ الغُلاَمِ
وَإِن أهلِك فَقَد قَدَّمتُ أَمراًأفُوزُ بِفَلجِهِ يَومَ الخِصَامِ
وقَد زَأَرُوا إِليَّ أَوعَدُونِيوَمَن ذَا مَاتَ مِن خَوفِ الكَلاَمِ
