أبعد عمار وبعد هاشم

أبَعدَ عَمَّارٍ وَبَعد هَاشِمِوابنِ بُدَيلٍ فَارِسِ المَلاَحِمِ
نَرجُو البَقَاءَ ضَلَّ حُلمُ الحَالِمِلَقَد عَضَضنَا أَمسِ بِالأَبَاهِمِ
فَاليَومَ لاَ نَقرَعُ سِنَّ نَادِمِلَيسَ امرُؤٌ مِن يَومِهِ بسَالِمِ