وبيداء قد كانت ضلوعاً تُكننيكأني فيها لوعةٌ ووجيبُ
وتحت قميص الليل مني مجمّروفوق رداءِ الصبح مني طيبُ
وفي مُقْلة الظلماءِ مني مرودله بينَ أهدابِ السحابِ دبيبُ
وفي مبسم الإصباحِ مسواكُ أسحلٍولكنّه مهما عجنت طبيبُ
فيغضي عليَّ الليلُ والليلُ أدعجويَبْسمُ عني الصبحُ وهو شنيبُ
