شوق كما رفعت نار على علم

شوقٌ كما رفعتْ نارٌ على علمتشّبُ بين فروع الضال والسلم
ألفُّه بضلوعي وهو يُحرقهاحتى براني بريَّا ليس بالقلم
من يشتريني بالبشرى ويملكنيعبداً إذا نظرت عيني إلى الحرم
دعْ للحبيب ذمامي واحتمل رمقيفليسَ ذا قدم من ليس ذا قدم
يا أهل طيبة طابَ العيشُ عندكمجاورتم خيرَ مبعوث إلى الأمم
عاينتم جنّة الفردوس عن كثبفي مهبط الوحي والآيات والحكم
لنتركنَ بها الأوطانَ خاليةًونسلكن لها البيداءَ في الظلم
ركابنا تحملُ الأوزارَ مثقلةإلى محط خطايا العرب والعجم
ذنوبنا يا رسول اللهِ قد كثُرتوقد أتيناك فاستغفِر لمجترم
ذنبٌ يليه على تكراره ندمٌفقد مضى العُمر في ذنب وفي ندم
نبكي فتشغلُنا الدنيا فتضحكناولو صدقنا البكا شبنا دماً بدم
يا ركبَ مصرَ رويداً يلتحق بكمقومٌ مغاربةٌ لحم على وضم
فيهم عُبَيْد تسوق العيسُ زفرتهلم يلق مولاه قد ناداه في النسم
يبغي إليه شفيعاً لا نظير لهفي الفضل والمجد والعلياء والكرم
ذاكَ الحبيبُ الذي تُرجى شفاعتهمحمد خير خلق الله كلّهم
صلّى عليه إله الخلق ما طلعتْشمسٌ وما رُفعتْ نارٌ على عَلم