📜 قصيدة لـ ممالك بن المرحل📚 مؤلف مملوكي
بنفسي رسولٌ طاهرُ المجدِ طيّبتنقل من صُلب كريم إلى صلب
به أبرأ اللّه العيونَ من العمىبه أبرز اللّه القلوب من الحجب
بشيرٌ لمن لبّى نذيرٌ لمن أبىسراجٌ لذي لحظ دليلٌ لذى لبّ
بشارة عيسى حينَ أُخبرَ باسمهوقال ارقبوا هذا النبيَّ من العرب
بآية ما يأتي بنورٍ وحكمةٍويدعو لورد المشرب العذب بالعضب
بدا أمره للفُرسِ عندَ ولادةٍفأصبح كسرى ذا انكسار من الرعب
بكى إذ رأى الإيوانَ مرتجساً بهولا حتْ له الآياتُ في الشرق والغرب
بيوتٌ من النيران باتتْ خوامداًوبحرٌ بعيد القعرِ أضحى بلا شرب
بوارق لاحت بعد جَدبٍ فشامهاسطيح فنادى حينَ ألقين بالخصب
بنيَّ دنا دينُ النبي الذي لهتدينُ ملوكُ الأرض في مأزق الحرب
بواهر أنوارِ النبوّة أشرقتْبوجهِ أبيه وهو يعْملُ في الترب
براهينُ تخفي الشمسَ عند طلوعهاكما خفِيتْ في الشمس سيَّارة الشهب
بعثتُ إلى المختار منْ آل هاشمحُلى مِدحَ أرجو بها رحمة الرّب
بواسمُ عنْ زُهر المعاني وزَهْرهاهي النُور في الأفلاك والنور في القضب
بدائعُ تُسبي كلَّ أُفقٍ وروضةٍإذا جلبت يوماً وبالحق إن تُسب
بما أطلعت مِنْ مدحه في سمائهاوما فَتَحتْ منه على غصنها الرطب
بَردْتُ بها قلباً تفور ضلوعُهوعززتُها بالدمع سكباً على سكب
بداراً إلى تخفيف ذَنْبٍ حملتُهلعلَّ إلهي أن يُخفف من ذَنب
بمدحي له استشفعت ثم محبتيأَمالي في مَدحي شفيعٌ وفي حب
بلى إنَّ في مدْحِ النبي وسيلةًوفي حبّه أُخرى فحسبي هما حسبي