📜 قصيدة لـ ممالك بن المرحل📚 مؤلف مملوكي
حديثُ كما هبَّ النسيمُ صباحافجرَّ على زهرِ الرياض جناحا
حدائق روضٍ من حديث محمدٍتخيّرتُ منها نرجساً وأقاحا
حكى الناس أن المصطفى بعد عمّهرأى من قريش شدةً وجماحا
حبا اللّه أبصار المدينة حبّهفمدّ له الأيدي هُدىً وفلاحا
حدَوْه على السُكنى لديهم فأجمعتقريشٌ على أن يقتلوه صُراحا
حثا التربَ لما أرصدوا لخروجهعليهمْ وهُمْ لا يُبصرون رواحا
حوى الغارُ منه سرَّ علم وحكمةٍفأطبق أحناءً عليه شحاحا
حماهُ حمامٌ داجنٌ وعناكبٌنَسَجنَ فصيّرنَ البيوتَ صحاحا
حنا نحوه رأسَ الجوادِ سراقةٌفساخت يداه في الطريق فصاحا
حنانيكَ هذي آية فدعا لهفلاقى فلاحاً بعد ذا ونجاحا
حفايةُ جبريلَ به في طريقهكفته فلمْ يحملْ هناكَ سلاحا
حُداةَ المطايا إن عسفانَ منزلٌتأرج من طيب النبي وفاحا
حلالي وردٌ في قُدَيْد فأوردواولا تتركوا ماءً هناك قراحا
حنيني إلى تلكَ المعاهدِ كلِّهايجولُ بقلبي بينهن مَراحا
حمائلُه سارتْ إلى نحو يثربٍفسيروا غدواً نحوها ورواحا
حُلولاً بنا في بطنِ ريم وبعدَهبرأسِ قُباء لا يريدُ براحا
حوائمُ أضحتْ للرسائل معهداًبها طلعَ الدينُ الحنيفُ ولاحا
حبسنا بها نبكي المنازل كلَّهاندورُ مساءً حولها وصباحا
حفاةً على الآثار نمشي وتارةًنجرُّ على تلكَ المعاهِد راحا
حوالىْ ديارٍ حالَ فيها محمدفابت بريّاه رُبىً وبطاحا