📜 قصيدة لـ ممالك بن المرحل📚 مؤلف مملوكي
ظهرتُ بإملاء المعالي وحفظهاعلى كلِّ من يملي المعالي ويحفظ
ظفرتُ بما أمّلت من مدحِ سيِّدتُقرّظُ أسماع الورى اذ يقرظ
ظهيرُ عباد اللّه مظهرُ دينهبكلِّ سنان غَربُه يتلمظ
ظُبا جيشه حفّت بنجران غازياًفجلّ به شهرين يُحمي ويُحفظ
ظهورٌ على الأعداء ثم غزا إلىبني قينقاع ثم خانوا وأغلظوا
ظنونُ يهودٍ خيبت في امتناعهموكانوا نياماً قبل ذاك فأوقظوا
ظعائنهم لولا الشفاعةُ أصبحتسبابا وما في القوم من يتلفظ
ظباءُ مآقيها من الدمع فُيّضٌوأسُد تراقيها من الروع فيّظ
ظهيرةُ ذاك الجيش أصلتهم لظىفكلُّهم من شدّة اللفحِ يُلفظ
ظلالُ أمانِ المصطفى غيّضت بهادموعَ يهودٍ والقنا يتغيظ
ظنابيبُها قد حُرّفت في رؤوسهاكأعين حيّات عطاش تلظلظ
ظلامُ دياجي الكفر زاحَ بنورهفلا عينَ إلا وهي ترنو وتجحظ
ظلاماتُ أهل الكفر مرفوعةٌ بهفيطلقُ عنهم كلَّ باغ ويلفظ
ظُنونُ الركايا كم أماهت بيمنهوكم ظللته السُّحب وهوَ مقيظُ
ظِماءُ الورى أضحوا رواءً بجُودهويُبْسُ نبات الأرض أصبح ينشظ
ظواهرُ آياتٍ تقصُ مواعظاًومن لم يعظْهُ القولُ فالسيف أوعظ
ظهور عبادِ اللّه شدت بدينهويرتعدُ السهُم الصليبُ فيرعظ
ظوالع تلكَ الخيل صحت فكلُّهاظليعٌ أغرُّ الوجه أرتم ألمظ
ظعنت إلى أرض الرسول بخاطمفأحفظت أعدائي وما زلتُ أُحفظ
ظللتُ لديها بالضمير وعاقنيعن السير أقدار تشق وتبهظ