📜 قصيدة لـ ممالك بن المرحل📚 مؤلف مملوكي
شفاءُ أولي الإخلاص ذكرُ محمدٍفإن شئت أن تشفي صدورهم أفشِ
شرابٌ لذيذٌ سائغٌ يبردُ الظماويبرئ من لذع اشتياق ومن نهش
شذاهُ ذكيُّ ينشُر المَيْتَ نشرهُوينعشُ منه الروحَ وهو على نعش
شغفتُ بأمداحِ النبي محمدٍفسمعاً لما أملي وسمعاً لما أنشي
شفيتك مما تبتغي من حديثهوإنْ لم يكنْ وبلٌ فأكثرُ من طشِّ
شجا العرب غزو المصطفى عام تسعةإلى الروم في محلٍ شديد وفي محشِ
شأى حلبة السّباق عثمان إذ غزاوقد هَزَّ جيشاً وحده رابط الجاش
شكوا فسقتهمْ في تبوكَ غمامةٌوفاضتْ لهم عينٌ شفتْ ظمأ الجيش
شواهدُ آياتٍ كأخذِ أكيْدروقد قام جنحُ الليل في طلبِ الوحش
شيوخُ ثقيف عندَ أوبته أتوْابإسلامهم قهراً من القهر والبطش
شموسُ الهدى في كلِّ أفق تطلعتْفمنْ ناظرٍ تهدى ومن ناظر تعش
شعاعُ ولكنْ للعيون تفاضلٌفهل يستوي حالُ الأصحاءِ والعُمش
شفيعُ العباد المذنبين محمدٌومنقذُهم والنارُ نحوهم تمشي
شفاعتُه تُنجيهم من عذابهاإذا ما رَجوْا من شدة الشوه والدهش
شمائله بشرٌ وبرٌ ورحمةٌوما شئتَ من أخلاق ذي لطف هشّ
شريعتُه خيْر الشرائع إنهاصفاءٌ بلا شوبٍ ونصحٌ بلا غشِ
شعارٌ كريمٌ شرّف اللهُ أهلهفيغشيهُم من فضله خيرَ ما يغشي
شرفنا بدين المصطفى وبحبّهفذلك رقمٌ في الجوانح كالنقش
شببنا به والدهرُ محدودب القرىوصرنا من القصر المشيد من الحفش
شهدنا بأن الهاشمي محمداًرسولٌ أتاه الوحيُ من عند ذي العرش