📜 قصيدة لـ مماني الموسوس📚 مؤلف عباسي
أَقفَرَ مَغنى الدِيارِ بِالنَجِفِوَحُلتُ عَمّا عَهِدتُ مِن لَطَفِ
طَوَيتُ عَنها الرِضا مُذَمَّمَةًلَمّا اِنطَوى غَضُّ عَيشِها الأُنُفِ
حَلَلتُ عَن سَكرَةِ الصِبابَةِ مِنخَوفِ إِلَهي بِمَعزَلٍ قَذُفِ
سَئِمتُ وِردَ الصِبا فَقَد يَئِسَتمِنّي بَناتُ الخُدورِ وَالخَزَفِ
سَلَوتُ عَن نُهَّدٍ نُسِبنَ إِلىحُسنِ قَوامٍ وَاللَحظُ في وَطَفِ
يَمَدُدنَ حَبلَ الصِبا لِمَن أَلِفَترِجلاهُ قِدَّ المُحولِ وَالدَنَفِ
وَمُدنَفٍ زادَ في النُحولِ مِنَ الوَجدِ إِلى مِثلِ دِقَّةِ الأَلِفِ
يُشارِكُ الطَيرَ في النَحيبِ وَلايُشرِكُهُ في النُحولِ وَالقَضَفِ
وَمُسمِعاتٍ نَهَكنَ أَعظُمَهُفَهوَ مِنَ الضَيمِ غَيرُ مُنتَصِفِ
مُفتَخِراتٍ بِالجَورِ عُجباً كَمايَفخَرُ أَهلُ السَفاهِ بِالجَنَفِ
وَقَهوَةٍ مِن نِتاجِ قُطرَبُلٍتَخطِفُ عَقلَ الفَتى بِلا عُنُفِ
تُرجِعُ شَرخَ الشَبابِ لِلخَرِفِ الفاني وَتُدني الفَتى مِنَ الشَغَفِ
