📜 قصيدة لـ ممحمد الشوكاني📚 مؤلف معاصر

ما الحادثات الكاربات تصدني

مَا الحادِثاتُ الكارِباتُ تَصُدُّنيالْمَجْدُ مُرٌّ لَسْتُ عَنْهُ أَنْثَني
سِيّانِ ما قَدْ سَاءَني أَوْ سَرَّنيإنْ كانَ عَزْمِي في الْمَعالِي لاَيَني
لا يَبْلُغُ الغَاياتِ إلاّ مَنْ غَنيالدَّهْرُ يَزْعُمُ أَنّهُ سَيَرُوعُني
بِجُيُوشِهِ ويَزيدُ في أتْراحِي