📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
وَإِنّي قَد نَصَحتُ فَلَم تُصَدِّقبِنُصحي وَاِعتَدَدتَ فَما تُبالي
أَراني قَد بَدا لي أَنَّ نُصحيلِغَيِّكَ وَاِعتِدادِكَ في ضَلالِ
فَكَم هَذا أَذودُكَ عَن قِطاعيكَتَذويدِ المُحَلّأَةِ النِهالِ
فَلا تَبغِ الذنوبَ عَلَيَّ وَاِقصِدلِأَمرِكَ مِن قِطاعٍ أَو وِصالِ
فَسَوفَ أُري خِلالَكَ مَن تُصافيإِذا فارَقَتني وَتَرى خِلالي
وَإِنَّ جَزاءَ عَهدِكَ إِذ تُوَلّيبِأَن أُغضي وَأَسكُتَ لا أُبالي
