📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
كَفاني الَّذي ضَيَّعتَ مِنّي وَإِنَّمايُضيعُ الحُقوقَ ظالِماً مَن أَضاعَها
صَنيعَةَ مَن وَلّاكَ سوءَ صَنيعِهاوَوَلّى سِواكَ أَجرَها وَاِصطِناعَها
أَبى لَكَ كَسبَ الخَيرِ رَأيٌ مُقَصِّرٌوَنَفسٌ أَضاقَ اللَهُ بِالخَيرِ باعَها
إِذا هِيَ حَثَّتهُ عَلى الخَيرِ مَرَّةًعَصاها وَإِن هَمَّت بِشَرٍّ أَطاعَها
فَلَولا رِجالٌ كاشِحونَ يَسُرُّهُمإِذاكَ وَقُربى لا أُحِبُّ اِنقِطاعَها
إِذاً كانَت إِن زَلَّت بِكَ النَعلُ زِلَّةًفِراقُ خِلالٍ لا تُطيقُ اِرتِجاعَها
وَإِنّي مَتى أُحمَل عَلى ذاكَ أَطَّلِعإِلَيكَ عُيوناً لا أُحِبُّ اِطِّلاعَها
فَإِن تَكُ أَحلامٌ تَرُدُّ إِخاءَناعَلَينا فَمَن هَذا يَرُدُّ سَماعَها
سَأَنهاكَ نَهياً مُجمِلاً وَقَصائِداًنَواصِحَ تَشفي مِن شُؤونٍ صُداعَها
وَمَن يَجتَلِب نَحوي القَصائِدَ يَجتَلِبقِراهُ وَيُتبِع مَن يُجِبُّ اِتَّباعَها
إِذا ما الفَتى ذو اللُبِّ حَلَّت قَصائِدٌإِلَيهِ فَخَلِّ لِلقَوافي رِباعَها
