📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
أَلا قَد رابَني وَيَريبُ غَيريعَشِيَّةَ حُكمِها حَيفٌ مُريبُ
وَأَصبَحَتِ المَوَدَّةُ عِندَ لَيلىمَنازِلَ لَيسَ لي فيها نَسيبُ
ذَهَبتُ وَقَد بَدا لي ذاكَ مِنهالَأَهجوها فَيَغلِبُني النَسيبُ
وَأَنسى غَيظَ نَفسي إِنَّ قَلبيلِمَن وادَدتُ فائَتُهُ قَريبُ
فَلا قَلبٌ يُبَصَّرُ كُلَّ ذَنبٍوَلا راضٍ بَغيرِ رِضاً غَضوبُ
فَدَعها لَستَ هاجِيَها وَراجِعحَديثَكَ إِنَّ شَأنَكُما عَجيبُ
