أُعاني هوى ليلى وكيف أعاني

أُعاني هوىَ ليلى وكيفَ أعانيوأدنو إلى منْ ليْسَ بالمتداني
وأرعى لها أيامَ إذ هيَ جارتيوإذ خدْرُها المضروبُ قيد عَيَاني
وما خُنْتُ ليْلي يَعَلمُ الله عهدَهاولا مِلْتُ للواشي غداةَ لحاني
ولا غيّرتني شقةٌ البُعْدِ بعدَهاإذا غيَّر الإِخوانَ جورَ زمانِ
ولا اعتدتُ تسيدَ الجفونِ وإنماجفتني ليلى والمنامُ جفاني
دعاها الهوىَ لما دعاني الهوى لهافَلبَّتْ كما لبَيْتُ حينَ دَعاني
وكم من مُحبٍ وهو غيرُ مُحَبَّبوحَان على من لا يَرق لحالي
خليليّ من سَعدِ بن بنت رقدتماوبتُّ أشيمَ البرق وهو يماني
فلو كنتما مِثلي مشوْقينِ أوْ معيلأَشْجاكُما مَسْراهُ حينَ شجاني
أعِينَا على ما بي مِنْ الهمّ وأشكراعلى ذاك من عافاكما وبلاني
فإن خليلي من يقاسمني الأسَىويشركني في نائب الحَدثان
أتتني من القيل اليماني هدّةتُشَيِّبُ رأسَ الأسود بن قُنان
وزأرة ضرغام ببيشة لودعابنجران لانْدَقَّت سقوفَ عُمان
ومن أنا حتّى أجحد ابن مَعُيبْدٍندآه وكم ابرٍ لذاك أتاني
ومن أنا حتّى أجحد الشمسَ ضوءهاوأغمطُ جودَ الغيث ذي الهملان
ومَا كان مني في أبي بكرِ ما رَوواولكنَّ شأني عنه أحقرُ شأني
أأركبُ أمواجُ الهلاكِ تعمداًوأفتحُ شدقي والرّماحُ دواني
وآكلُ لحم الأفعوانِ تشبّعاًولو مَسَّ جلدي جلدَهُ لكفاني
واكفرُ احسانَ الذي في زمانِهِعرفتُ وأعمى الحاسدين دُخَاني
وأجدعُ أنْفي وهو موضعُ نخوتيوأقطعُ كفي عامداً ببناني
أمَا والذي حج الملبُّونَ بيتَهعلى مضمراتٍ كالقسيّ حواني
لما سَطّرتْ ذاك الكلامَ أنامليولا قال مَا قال الوشاة لِساني
ولكنّهم أولادُ يعقوبَ أقْبلوابذئبٍ وثوبٍ حَوله الدمُ قان
وَغَرّوا وضروا يومَ ذاك وأوهِمواوأخطوا طريق الحقِ بعدَ بَيَان
ومِنْ عجبٍ أنْ تستحل محارميبخط فلان أو بقول فلان
وقد قيل بالبطحاء أحمد ساحرٌوقال أناسٌ للمهيمن ثان
وصوَّر أصحابُ المسيح كمثلهصليباً وروحُ الله ليس بفان
فلا حول منها فعلةً شقت العصَاوسخطٌ أتى من غير زلةِ جاني
أفيْكة أفّاكٍ رماني وأتقىَمحالاً رماه الله حينَ رماني
وللحق وجهق لا يُردُّ وإنّماكلامُ العِدَا ضربٌ من الهذيان
عليك أبا بكر سلامٌ ولم تزلمغانيك للزُّوّارِ خيرَ مغانْ
معافَى من الأسواء ترقى إلى السُّهىوتبقى وتُسْقَى الغيث كلّ أوان
قدِمتُ وصحبي بين ناهٍ يَرُدّنيوأخَرُ يُرخى للمسير عِنَاني
وفي النفس أشواق وفي القلب هيبةوإنّ الهوى والخوف مختلفان
وخلفي يا ابن الأشعرين صبيةكزُغْبِ القطا كلٌّ يود يراني
وشيخٌ حَنته النائبات وشَيْخَةٌيَعزّ عليهم إن يَشطَ مكاني
وقد راعهم ما قلتِ فيّ وكُلّهمعلى خده عيناه تنْهملان
تصدق عليهَم أو عليَّ لأجلهموسَكِّنْ قلوباً جمّةً الخفقان
وأمِّنْ فكم أمنتَ رَوْعةَ فاقروأطْلِقْ فكم أطلقتَ كُربة جانَى
وعِش عمرَ نوحٍ في سمَاحة تبّعٍتنال من الأيّامِ كل أمانَي