📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
ما عليكم وقد بعُدتم منالاَلو بعثتم إليَّ مِنكم خيَالا
أيّ شيءٍ يضرُكم لو رحمتمضُعْفَ حالي فقد تضعضعتُ حالا
إن يكنُ ليلكم برامةَ قد عادقصيراً فإنّ ليلي طالا
أو تناسيتم فلم أنس ما كانولا زلتُ إنْ أخو الودِ زالا
قال لي عاذلي ضلَلَتَ بليلَىقل له لاعدمتَ ذاك الضلالا
عجبق خدَّها وريقٌ لِمَاهاًصار ذا جذوةٍ وهذا زُلالا
وإذا الثغرُ لاح والشعر مُرْخاًخلت ليلاً دجىً وصُبحاً تلالا
يا لقومي مَنْ المجيرُ مِنْ الحبّفقد عادَ منه جِسمي خِلاَلا
ليت ركبَ الحجازِ عن أهل ليلىساق لي منهم حديثاً وقالا
أبنعمانَ أمْ على عرفاتٍأم بوادي العقيق أمْسوا حلالا
تركوني كعروةٍ بن حزامبعد عفراءَ يندبُ الأطلال
وهي مِن عادتي أحوطَ الاصاحيبإذا ما الخليل أَبْدى اختلالا
لا أحب البُرْيْقَ إلاّ مغيراًلا أحبُّ الرياحَ إلاّ شمالا
يا بناتَ السُّرَى زبيداً زبيداًوَدَعي عنك سُرْدُداً وذؤُالاَ