📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
أمَّا الهوى فَكما عهدت أكيدُوالشوق يا ذات الوشاح شديدُ
فارقتني ولكل عضوٍ رّنةٌولكلّ جفنٍ مَنْهَلٌ مورود
وطَمِعْتُ بعدَك بالسَّلو فخاننيأنَّ السلو كماً علمتَ بعيد
كم ذا التّعللُ بالمنى وإلى متىبعسى وليتَ وليس ذاك يفيد
لا الدربُ بعدَكم على العهد الذيكنتم ولا ماء الحُصيب بَرود
والأثل غير الأثْل أيْمنَ رَادعهيهاتَ قَلّص ظُلُه الممدودُ
يا رائحين إلى الحِمى والمُنحَنىبالله عُودوا مرةً وَنَعودُ
عانقتُ أغصانً اللّوى من بعدكموَلَهَا وظني أنَهنَّ قُدودُ
ورشفت أزهارَ الأقاح كأنَّماهي والشقيق مباسمٌ وخُدود
وإذا الظباءُ سَنَحْنَ خلتُ سوالفَامِنكم ولكنْ مَا لهنّ عُقّود
مالي وتغْريدُ الحَمامِ برادعوَسَقامُ جَفني ذلك التغريدُ
وعلام أفرحُ بالمنازلِ لا أرىفيهن أحبابي الذينَ أُريدُ
يا رايُحاً عَدناً بحيثُ قصورُهادون النجوم وبحرُها الممدودُ
قَبْل اناملَ صارم الدين التيحَلّ السماحُ بطبعها والجود