ألا ليت طيف العامرية يطرق

ألاَ ليتَ طيفَ العامرية يطرقفيسكنُ قلبٌ بالصبابة محْرَقُ
ويا ليتَ عيس الراحِلين حَمَلْننيغداةَ سرتْ بالعامرية أيْنُق
أقامتْ فلم تسمح فبانت فلم تدعدماً ليس يجري أوْحشاً ليس تحرق
وغَيَّرها الواشون عَنّى فجانيتْوجانبني ذاك الخيال المؤَرّقِ
ولو لم تَكنْ ليْلَى بأرضِ تهامةٍلما شاقني بالغور بان وأبرق
ولولا الصَّبَا النجديِّ يحمل نشرَهالما كاني يُذْكي في الأنوفِ ويعبق
أيَا هذه رفقاً بقلبٍ أسَرْتِهفما زال مِنْ شرطِ الرفيقِ الترَفّق
ولا تجعَلِيني مثل مَجْنُونَ عَامرٍفأني لأشقى لو علِمت وأشوَق
وما كنتُ أدري العشقَ لولا محاجرٌبعينيك دَلَّتْني إلى أينَ أعشق
وقد قيل أن القلبَ للقلبِ ربمايقوُد الهوى والعينُ بالعين تعْلَقُ
ولما سريَنا الرمل رمل عنيزةٍوصار فريقٌ مُشئمون ومُعْرق
رجعتُ ومَا لي غيرُ زَفْرة نادمٍعليك وإلاّ عبرةٌ تَتَدَفّقُ