📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
بَدَتْ في المرْطِ عاتكِةٌ تَهَادَىفمادتْ كالقُضيِّب حين مادا
وأومضَ ثغرُها فجَلاَ بياضاًوأسْبَلَ شعْرُها فجلاَ سوادا
وهزّضتْ مِنْ نواهدِها رِماحاًومن أجفانها قُضُباً حِدادا
فقلتُ لصَاحبي صُدْها فَنَادىأرى العَنْقاء تكبر أنْ تُصادا
فقلت له ترى كيفَ الثنايَافقال أظنها درراً بدادا
فقلتُ فما سَهامُ اللحظ منهاَفقال إذا رنتْ رمتِ الفؤادا
فقلتُ حبيبة رَجعتْ عدوّاًفقال أعيذها من أن تُعادى
فقلتُ فخِلِها عنا فغنَّاأردتُ وغير قلبك ما أرادا
لئن قَدَمَتْ مخول الشعر قبليأراني في مقدمها جوادا
فدَعْ عنك القرائح واقترحْنيتجدْ مني زهيراً أوْ زيادا
إذا اسْتَسْقَى الغمامَ ولم يجلجلفنور الدين إنْ سألوه جادا
ونور الدين لو لم يُدْعَ لَبَّىولو لم يستزدّ وَاللهِ زادا