📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
مَرَّتْ بنا في النصيف تَنْجذبُوالبانُ في تلك الكثُبُ
فَشَاقَنَا فوقَ خَدِّها ضَرَمٌيُطْفيهُ من لِثاتها ضَرَبُ
فِضّيَةُ اللّونِ وهي مشرَبَةٌكأنما سال فوقها الذهبُ
هزّت قناةً على كثيب نقَّاًإن النّقا والقنا هو العجبُ
قد زانها الفاحمُ الأثيث علىمَسْحبِ ذاك القناعِ ينسحب
والناظر الجؤذريٌّ واللَّبَبُواللَّعَسُ الكوثري والشنب
يسترها فرعُها ويبرزُهاصبحُ اللما فهي ليس تَحتجِبُ
يا ليتَ لي وقفةً ببانِ قُبَافاسألُ العاتبينَ لمْ عَتَبوا
وليتَ ماءَ العُذَيْب يَعْرُضُ لييسقيني القومُ فضلَ ما شربوا
يا أهلَ تلك الخيام إنّ بَعُدتداري فودّي لكم كما يجبُ
لا تُهملوا صحبتي زمانَ قُبَافلن يضيعُ الكرامُ من صحبوا
أمَّا صِفاتُ الجَمال فهي لكموالمجد للأشعري والحَسَبُ