📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
حَدِّث عن الغادين أينَ ترحَّلُواوسَرت بهم من عيسِ مَهْرةَ بُزَّلُ
أينَ الخيامُ وأهلهُ قد أوحشتْلهم أين بها الغزال الأكحلُ
لما وقفت على المنازل بعدَهمأطرقت طرفي والمدامع تهملُ
وبقيت أنكت في التراب بأنمليحزناً ومَا تجدي عليَّ الأنملُ
يا رائحين إلى الشام وليس ليمن بعدهم عُوَضٌ ولا مُتَبدّلُ
أنكرت بعدكم الأراكَ فطالمَاقد كنتُ تحتَ ظلاله اتظللُ
وذكرتُ أيامي القصارَ بقربكموالبينُ مغضوضُ الجفون مُغَفّلُ
أيام أُسْقاهَا رحيقاً قرقفاًحمراء تحملها رداحٌ عيطلُ
أعتضتُ وحشاً بعد ذاك ولم تزلللدهر أيام تجور وتعدل
لا تحسَبُوا إني نسيت عهوَدكمهيهات لا يُنْسَى الحبيبُ الأولُ
لم يهنني بسَهامَ مذ فارقتكمعَيشٌ ولا ماءٌ بجاحِف سَلَسْلُ
يا حامل القرطاس كُلُّ بليَةإلاّ فراقَ ذوي المودِة تسهُلُ