📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
يا دار زينبَ لا حالت بك الحالوَلاَ خَلتْ منكَ أطلالٌ وأطلال
عهدي وفيك أروح الجيب قامتُهاغُصْنٌ وريقاتها مسك وسلسال
وكان لي فيك أخوانٌ إحبهموَلي بأهلك أطْابٌ وأشغال
فخانني الدهرُ فيهم بعد ألفتنَاوالدهرُ يومان إدبارٌ واقبال
أين التي كان ظبي البيْد يحسدهاوالغصنُ يخجلُ منها وهو مَيّال
أين التي كان عند المشي يثقلهارِدْفٌ يموجُ ودملوجُ وخلخال
سَارت فلا الغَوْرَ محبوب إلي ولاعيشٌ يطيبُ ولا أهلٌ ولا مال
وكم عهدت مغاني زينب وبهابيضاء مُذهبةُ هيفاءِ مكسالُ
والبين منقمع والشمل مُجتَمعوالدار آنسَةٌ والحيُّ حلاَّل
فاليومَ أصبُر عنها والفؤاد شجوالعَيْنُ سافحةق والدمعُ هَطّال
يا حادي البُدنِ إن ضاقت بها بلدٌفاعزم بها ولها وخدٌ وإرقال
واقصد سهامَ سقته كلّ غاديةٍفالناس أهلُ سهامٍ حيث ما مالوا