📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
أتعرفُ قوماً بالعقيقينَ سُكّاناوحيَّاً يحلون الأجارع والبانا
غِزلان أنْس بالعُذيبِ خيامُهموأيُّ خيامٍ قطُ يحوين غزلانا
عقائل من بكر بن وائل لم يزلبها البَينُ يحدو في المفاوز أظعانا
وَيَتْركنَ حلف اللّب صَدْيان هيمانامِراضُ المآقي يَسْتَلبْنَ أخَا الحِجَى
ويطلعن أقمارا ويَنْفَحْنَ مندلاًوينظرْنَ أراماً ويَمْشِينَ أَغصانا
كأنّ على لباتهنّ غدائرمن الليل أو تحت الغدائر غدرانا
سَقى اللهُ نعمانُ الأراكِ فإننيلأعشقُ مَنْ حَلّ الأراك ونعْمانا
ليالٍ لليلى العامريةِ طَالَماغدت للصِّبا واللّهو داراً وأوطانا
سحبتُ بها ذيل المجون تبختراًوجرَّرتُ فيهَا للشبيبةِ أردانا
إلى أن مضى عصرُ الشباب وطيبُهوَوَدّعنَا العيشُ الرطيبُ الذي كنا
فيا راكبا حَرْفاً أمُونّاً شِمِّلّةًعذافرةً كالهِيق وَجْنَاء مِذْعانا
لك الله جَاوِرْ أرضَ قينِ وعامِروصخرِ وفخرٍ ماضي العزم جَذْلانا
إلى أن ترى بالمقصريّة مربعاًوغيثاً غزيراً دائِم السكب هتّانا
فثمَّ فألق الشدَّ والرّحلَ والسُّريوقطع الفلا وأمْدح بشعرك نمرانا