📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
أمّا والهوىَ إني بكم لعميدُوإن غرامي بعدَكم لشديدُ
وإن غيرّ الناسُ العبادَ فإننيهواي صَحِيحٌ والودادُ أكيد
أجيراتنا بالرمِل رَمْلِ مُحَجّرلعلَ زماناً بالوصالِ يجودُ
أبثكم إني على العهد ثابتٌوإن نُقضت من نازحين عهودُ
وإن حال ما بين البعادُ وبيَنكمفإنكم القومُ الذينَ أرِيْد
وكمْ من بعيدِ الدارِ وهو مُواصلٌوأخر داني الدارِ وهو بعيدُ
فلا مَطَرت من بعدكم كثبُ الغضَاولا أخضرّ من وادي عيينة عُودُ
أُحبُّ زَرُودا والاثيلَ محَلتيوهيهاتَ من أهل الأثيل زرودُ
ولو قيل لي مَاذا على اللهِ تشتهيلقلت زمانَ الأبرقَين يَعُودُ
لعلّ وليدا إن يضمِّ بجودهجراحي فكم ضمّ الشعوبَ وليدُ
وما برحت تلقى الرجال شيوخهويثمر قصد عنده وقصيد
نجيبٌ له من فرَع زَنِّ بن مالكجدودٌ ومجدٌ لا ينال وجوَد
تَلاَ مِنْ سعيدٍ بل سُهَيل طَريقهوغيره عَجيب للأسُود تَسُودُ
فلا عَدِمت هذي الوجوه فإنَهابدورٌ لِعكٍ كُلّهُنَ سعودُ