📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
هَلْ لي من الحَدَقِ الفواتر مُنْصفُفاللحظ أفتكُ ما يكون وأضعفُ
هَلْ من يجير مِن الخدودِ ووردهاعن وِرْدِها المهجُ النفائس تتلف
هل مَا نعي حَمْلُ السلاح وقد أرىمقل الملاحِ على المحاجر تزحف
أمْ هَلْ رأيتَ مُعَممّاً ومُدّرعاًلا يستبيه مُدَمْلجٌ ومُشنّف
فالرمح أقصر أنْ يَطُول إذا رأىرُمْحاً برمّان النُّهود يثقّفُ
يا رايحين إلى العقيق ومُقلتيتُدّمى إذا ذُكر العقيقُ وتذرِفُ
أنْ حزتم الرَّمْلَ الذي يمحجروالبان في كثبانِه يتعطّف
ونشقت من برد أنفاس الصَّبَاعَرْفاً يَنِمّ على الرياض فيُعْرَف
فاستوقفوا قدر السلام مطيكمفالعيسُ تعشق كالحُداة وتألف
والشوقُ يأخُذُها كإحدى ركبهاأبدا ويُدنفُها الحنينُ فتدنفُ
فإذا قضَيتم حق ساكنةِ الغضَاعنّي ما يَقضي الحفيُّ الأَلطف
فأحُكوا لها خبري وقُولُوا إنّهمُذْ غبْتِ صبٌّ بالطلول مُكَلّفُ
واستعطفُوا لي زينبَ ابنةِ مالكٍفولود يَحْدثُ والرعاية تعطف
منِ كل شيءٍ فائتٍ فارقتُهخَلَفٌ وما بالحاجبيّة مَخْلَفُ
زَعَمتْ بناتُ السّير أنّ عزائميكَلّتْ وَبحر قرَائحي لا يُطرفُ
لأَجشمنّ العِيس نحو محمدٍهولاً من البَيْداءَ لا يُتَعسَّفُ
ولا قْصُدنْ بها السُّهيلىَّ الذيعن أمِره صَرْفُ الزمان يُصرف
فإذا وردن حِياضَه ورياضَهوتربعت حيثُ الربيعُ الأوطفُ
قابلت ما أهوى وأدركت الذيأنا أرتجي وأمنْت مَا أتخوَّف
ولثمت أكرمَ راحةٍ زَنيّةٍمنها المواهب كالسحائب وُكّفُ
ابن الرياسة فرعه مِنْ فرعهاالعالي ومَنْصِبُهُ الزكي الأشرفُ
يُعْطى وَيَطعنُ يومَ يحمل سيفهوضيوفِه وبكل فعلٍ مؤنفُ
وإذا غزا فمَن الطُفيل وعامرٌوإذا أحتبى فمن العزيز ويُوسفُ