📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
سما قدر السماحه والجمالببدر لاح من فلك الكمال
على افق العلى بدرٌ تماماتم بيان قدرة ذي الجلال
تكمّل حسنه باتم وجهٍبحمرة خده وسواد خال
تجاوز عن مناسية التساويبقدفي نهاية الاعتدال
تبارك خالق اعطاه حسناتنزه عن مشابهة المثال
تفرّده الملاحة مستقلاًفليس لها سواه من الاهال
تمكن في القلوب ودام فيهافما في ذي البلاد سواه وال
هو الروح المقدس فاق لطفاخفاه الله من عين الزوال
هو النجم المنود نال اوجهحماه اللَه عن اثر الوبال
هويت جماله بكمال وجهٍجعلت فداه روحي ومال
يلاما بيتاً حسن امتزاجازالته عديمه الأحتمال
يصوره الهوى في كل انعلى لوح اللصود والجمال
فليس لي السلو بما سوالاولم ار غيره وسواه مال
تقضا في هواه مرور عمريمدى الايام في سهر الليال
حفظت خياله لصفا قلبيطلبت وصاله لصلاح حال
ولكن قد وجدت فيه طبعاًيمانع عن مطالبة الوصال
يخالف كل ذي ولعٍ عنادابالفاظ اشد من القتال
يجرح كل ذي طلب هواهبالحاظ حسدٍ من النبال
كفاه مع المحب له عناداالى الأعداء رسم الامتثال
يقارب كل ذي حيل ومكرٍفيحسب انهم لمن الموالي
يخالف من يناصحه ويرضىمفاسده مكاره الاخيال
اخالطه الأراذل والأدانيمخالطة الكلاب مع الغزال
اخاطبة يخالفي عناداًيصر على مضاعفة الفعال
اعاتبه يكدره كلامييضاعفني الملال على الملال
فان كثر الكلام فلا يدارىوان كدر الغرام فلا يبال
خلاف رضايه الم عظيمفضولي لا تطاول في المقال
فدع ما شاء يعمل في الملاميمخالفة الملاح من المحال