📜 قصيدة لـ ممحمد فضولي📚 مؤلف عثماني
أراك ترى حالي وما تترحماتمنعك الواشون أم ليس تعلم
ام الحال معلوم ولكن مخافةمن اللوم بين الناس لا تتكلم
ام اللوم مذلول ولكن بعصركمفني الوصل ذات لليل مات الترحم
حبيبي تترك الالتفات قتلتنيكانك لا تدري باني معزم
حبيبي بسلب الاعتباى خذلتنيكانك لم تعلم باني متيم
حبيبي اذا ادركت منك مصيبةاداري فلا اشكوا ولا اتظلم
الى ان يصبر الامر بالعدل جارياًوقاضي الهوى بين وبينك يحكم
فان ثبتت حقاً على جريمةبروحي ومالي في الهوى اتجرم
وان نسبت جبرا اليك ظليمةًبحجة اخذ الحق ذيلك الزم
فاعرض احوالي اليك تضرعاًلعل بايصال الوفا تتكرم
حبيبي بدا بيني وبينك معشرشديد والف مستقدٌ ومبرم
على قصد قطع الاتصال معانداذا لامك الاعداء لا تتوهم
باني كما قالو محل مروةوفعلى بافساد العقيدة منضم
احالف اعد اني فكل تمتععلى زعمهم حل على محرم
فلا تحسبني مثلم فانا الذيعلى عفتي نطق الهوى متكلم
لقد غير الحساد حسن فتوتيبناءٍ صلاحي في الصبابه محكم
تربته في مهد الصبابة طاهراًكاني مسيح والصبابة مريم
بدأت فابدات اللطافة في الهوىكاني نور والكثافة مظلم
بحسن سدادي في الصلاح مع الهوىيباهي على جمع الملايل آدم
وان قل قولي في صفا سريرتيسكوتي بمضمون المقال مترجم
ففي كل آن لي عروج الى العلىتغير حالي للترفع سلم
كلام العادي باطل اذ سمعتهستخرب بنيان الوفا وتندم
مرت ببنيان النصب في الهوىوكيف اداري وهو في الحال يعلم
يحبك مربوط طهور صبابتيظهرت فبانت ان كتمت فتكتم
فلا انت في اخفا حسنك قادرٌولا أنا في كتم الصبابة احكم
عرضت اليك الحال صبرت مغاضيافيا ليتني افنيت والأمر بهم
شرت الديك الهم عدت معانداًفيا ليتني في معرض الهم ابكم
ظلمت باني رمت منك رعايةفكيف نزاعي والعوازل لوم
غلطت باني قد ظننتك زايريوفي المنع والنهى العدى متهجم
حبيبي اذا اخطيت في شرح محنتيلديك بحق الألف لا تتالم
عاشيت وبرقد رضيت بما تشاعلى كل مطلوب رضاك مقدم
طريق صلاحي ضاع من فرط حيرتيفانت برشد الحال لا شك اعلم
حيوتي وموتي منك بالقرب والنوىتدبر احوالي اليك مسلم
هويتك لاجهلا علمت بازليهواك لاسباب الكمال متمم
حبيبي بهذا الحسن واللطف والنهاعليك لتوفيق التقى متحتم
تحمد رب العالمين وبعدهصلوة رسول للرسالة مختم
بشير نذيرٌ كامل ومكمّلنبيٌ كريمٌ مكرمٌ ومكرّم
عليه لاصلاح العواقب في الملايصلّي فضولي دائما ويسلم