📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف
منْ حُسْنِ حظِّ الحُبِّ أنّي عاشِقٌلأُتِمَّ لِلعشّـاقِ وصْفَ عَذابهِ
وأرومُ كـلَّ قصيدةٍ كُتِبتْ بهِكيْ أنزِعَ الأحـلامَ من كُـتَّابهِ
فَلَقدْ مَررْتُ بألفِ قلبٍ ظامئٍوعرفتُ أنَّ الماءَ مِلءُ سرابهِ
وركبتُ فُلكـًا للحقيقةِ ملهمًاونسيتُ أنّ الوهْمَ مِنْ ركَّابهِ
ما كانَ زيْفًا حبُّ «عَبْلةَ» للفتىحينَ استباحَ الشوقُ بِيضَ حِرابهِ
كم هالني ما قالَ «قيسٌ» في الهوىحتَّى حسِبتُ العِشقَ مِنْ طُلّابهِ
وسمعتُ ما همسَت شفاهُ بثينةٍلمـّـا «جـميـلٌ» خَـصَّهـا برُضـابهِ
«قابيـلُ» جُنَّ جُنونهُ لمـّا اكتوىشقَّ التُرابَ مُعاتبــًا لِغُرابهِ
هذا أخي... لكنَّ حُبّي قاتليوالحُبُّ يا هذا اتِّباعُ طِلابِهِ
يا حبُّ مهلًا، قد أضعنا حُبَّنامُذْ غادرَ الشُّعراءُ نَظْمَ عِتابهِ
فتهافَتوا شِعْرًا بكلِّ غِوايةٍوالقلْبُ مَوْؤودٌ بغيرِ تُرابهِ
كلٌّ يُرتِّبُ لِلفريسةِ دوْرَهاويسِنُّ نَصْلًا مِنْ بَديعِ كِذابهِ
فالحُبُّ يا أهْلَ الغَرامِ جريمةٌفيها الضحايا تستوي بعقابهِ
سَلْ راحلًا كيفَ انطوى برحيلهِقلْبٌ لِعاشِقةٍ... تُسائلُ مـا بـهِ؟
سَكَنَ النِّساءَ جميعَهُنَّ مُجرِّبًاوالغَدْرُ صلَّى في سَما مِحرابهِ
وخيانةٌ قد أشْهرت سيفًا لهالتُغيظَ سيفــًا للوَفــا بجِرابـهِ
ها قَد عَشِقتُ ولفَّني ثوبُ الهَوىورَتقتُ قلبي مِنْ حَريرِ ثيابهِ
ورددتُ عمري من عتيقِ كهولةٍمِنْ بعد ما ولَّى شِغافُ شبابهِ
فَضّتْ بَكارةَ قلْبِها لأَكونَهافَسَكنْـتُـهُ... ثُمَّ استَكنْتُ ببابهِ
سأُعلِّمُ العُشَّاقَ أنَّ مَحبَّتيماءٌ يَفيضُ على النَّدى بِحُبابهِ
فأنا المتيَّمُ والمولَّهُ في اللِّقاوأنا غَريمُ الحُبِّ عِندَ غيابهِ
تالّلهِ لو كانَ الهوى مِلْكًا لنالتقاسمَ العُشَّاقُ دَوْرَ خَرابهِ
لكنِّـهُ مِنْ حكْمةٍ سَينالُهامَنْ عافَ قِشْرَ الحُبِّ دونَ لُبابهِ