📜 قصيدة لـ ممحمد خضير📚 مؤلف معاصر
عمّانُ كمْ ضاقتْ بلادٌ بالوَرىووَسعْتِ يا صَدْرًا تعمَّدَ بالسَّما
لكِ يا مَلاذَ العَينِ رأفةُ راحمٍإنْ أدمَعَتْ؛ سَبْعٌ تجلَّتْ بلْسَما
فاضَ السَّبيلُ على ثَراكِ وحُورُهُكنَّ الشّواهدَ إذْ جَرَى مِنهُ الحِمَى
هاؤمْ شقيقاتُ العروبةِ في ضَنَىأضنينَ مَنْ بَذَرَ الربيعَ وبَرعَما
مُدنٌ كأنَّ الموتَ سِرُّ هوائِهاوالناسُ في موتٍ كأنّهمُ الدُّمَى
