📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
تَقَفَّيتُ أزمَاناً مَسِيحَ زَمَانيفَأَغرَقني في أَبحُرِ الهَيمَانِ
وَطوَّح بي في لُجِّ كُلِّ مُتِيهَةٍإِلى أَن تَنَاهَت حَيرَتِى فَرَمَاني
فَأصبَحتُ لاَ أدرِى وِإن كُنتُ دَارِياًبِسَبعٍ رَمَينَا الجَمرَ أم بِثَمَانِ
يَلُوحُ يَمَاني البَرُوقِ بِوِجهَتِىفَأحسَبَهُ إِن لاَحَ غَيرَ يَمَاني
وَإِن نُثِرَ الصَّرفُ الجُمانُ بِساحَتِيحَسِبتُ الجُمانَ الصِّرفَ غَيرَ جُمانِ