📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي

تحر من الطرق أوساطها

تَحَرَّ مِنَ الطُرقِ أَوساطَهاوَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه
وَسَمعَكَ صُن عَن سَماعِ القَبيحِكَصَونِ اللِسانِ عَنِ النُطقِ بِه
فَإِنَّكَ عِندَ اِستِماعِ القَبيحِشَريكٌ لِقائِلِهِ فَاِنتَبِه
فَكَم أَزعَجَ الحِرصُ مِن طالِبٍفَوافى المَنِيَّةَ في مَطلَبِه