📜 قصيدة لـ ممحمود قابادو📚 مؤلف معاصر
أُهدي لِحَضرتكم تحيّة شائقوَثناءَ ذي ودٍّ ودعوةَ وامقِ
لا للإثابةِ ثمّ أُنهي إثرهاإنّ التخلّفَ واقعٌ لعوائقِ
مِنها بشهرٍ مرّ أنّي فاردٌوَالأهلُ مَرضى وَالبناءُ مضايقي
عُذرٌ تركّب لي ولا من ندحةٍعنهُ يحقّ قبوله من صادقِ
لا زالَ رأيكَ للخلائقِ صادراًعَن حسنِ خلقٍ في رضاء الخالقِ
