📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف معاصر
أنتَ ياقلـبي عنيـدٌلستُ وحـدي من نهاكَ
عن جُـحودٍ مُسْتَديمٍكِلْـتَ لي منـهُ الهلاكَ
ثـائـرٌ في كـلِّ يـومٍلا تَــرى إلا رضاكَ
لا تغامـرْ، سِـرْ رُوَيْـداًابتعـدْ، حاذرْ كفاكَ
اصغ واسْتَمْسِكْ بِنُصْحيإنَّ عقلي قد دعـاكَ
فِتْـنـةٌ واحْتَرْتُ فيـهاقَـدْ أصابتْ من رعاكَ
يافـؤادي كنتَ إِلْـفيماالـذي عني دهـاكَ؟
عَلَّ مَسّـاً من جـُنونٍحِـرْتُ في أمري فداكَ
لم تعـدْ بَعْضـاً مُـصابـاًقد رماني ما رمـاكَ
كُنْ سـميعـاً يافـؤاديعند عقلي خُذْ دواكَ
