أبلغ ابا قيس اذا ما لقيته

أبلغ ابا قيسٍ اذا ما لقيتَهُنَعامَةُ أدنى دارِهِ فَظَليم
بأنّا ذوو حَدٍّ وانّ قبيلكمبني خالدٍ لو تعلمون كريم
وانّ الذي الى لكم في بيوتكمبِمقسمِهِ لو تعلمون أثيمُ
هو الفاجعُ المنكي سراة صديقهِوذو طلبٍ يومَ اللّقاءِ غَشومُ
فنهجمُ ابياتا ونُبكي نُسّيَةٌبنسوتنا يوماً لهنَّ نحيمُ
كأنَّ بُحَيراً لم يقل لي ما ترىمن الأمر أو ينظر بوجه قسيم
ولو شئت نجّاكَ الكميتُ ولم يكنكأنّكَ نَصبٌ للرجالِ رَجيمُ
ولكن رأيت الموتَ ادركَ تُبَّعاومن بعده من حادثٍ وقديمِ
فيا لعبيدٍ خلقة إنَّ خيرَكمبجُزرَةَ بين الاعشين مُقيمُ
غَدَرتُم ولم تُربع عليه ركابُكمكأنكُم لم تُفجعوا بعظيمِ
وكنتُ كذاتِ البوّ ريعت فَرَجّعتوهل ينفَعَنها نظرةٌ وشميمُ
أطافت فسافت ثم عادت فرجعتالا ليس عنها سَجُرها بصريمِ