📜 قصيدة لـ ممتمم اليربوعي📚 مؤلف مخضرم
لقد لامني عند القبور على البكارفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
أمِن أجلِ قبرٍ بالملا أنت نائحٌعلى كلّ قبرٍ أو على كلّ هالك
فقال اتبكي كل قبرٍ رأيتهلقبرٍ ثوى بين اللّوى فالدكادك
فقلتُ له ان الشجا يبعثُ الشجافدعني فهذا كلُّه قبر مالكِ
ألَم تَرَه فينا يقسِّمُ مالَهُوتأوى اليه مرملاتُ الضرائك
فآخِرُ آياتٍ مُناخ مطيةٍورحلٍ علافيّ على متن حارك
فلما استوى كالبدر بين شعوبهوأمَّت بهاديها فجاج المهالك
بعينيّ قطاميّ تأوَّبَ مَرقباًفبات به كانّهُ عين فارك
أطفنا به نستحفظ الله نفسهنقولُ له مصاحباً غير هالك
يثير قطا القنعاء في كل ليلةٍاذا حنَّ فحلُ الشولِ وسط المبارك
