📜 قصيدة لـ ممتمم اليربوعي📚 مؤلف مخضرم
ولو شئِتُ باللهِ الذي نَزّل الهدىحلفتُ وبالأدم المجلَّلةِ الهُدلِ
لَئِن مالِكٌ خَلّىِ علي مكانَهُلنِعمَ فتى العَزّاء والزمنِ المحلِ
شديد على الاعداءِ سَهلٌ جنابُهُلمن يجتدي معروفه غير ذي دخلِ
كريم النثا حلو الشمائل ماجشدٌصَبُورٌ على العزّاءِ مشترك الرحلِ
حليمٌ اذ القوم الكرام تنازعوافَحُلَّت حُباهَم واستخفوا من الجَهلِ
وكنتَ الى نفسي أشدّ حلاوةًمن الماء بالماذي من عسلِ النَحلِ
وان كانت الظلماءً ستراً لبعضهمبدا وجهُهُ من غير فحشٍ ولا بُخلِ
اخو ثقةٍ لا يعتري الذم نارهاذا أوقدت بين الركائب والرَحلِ
فداء لممساك ابن امي وخالتيوامي وما فوق الشراكين من نعلِ
وبَزَي وأثوابي ورَحلي لذكرِهِوماليَ لو يجدي فدى لك من بَذلِ
وكلٌ فتىً في الناسِ بعد ابنِ امّهِكساقطةٍ احدى يديه من الخَبلِ
وبعضُ الرجالِ نخلةٌ لا جنى لهاولا ظلّ الاّ ان تُعَدَ من النَخلِ
