أخا الفضل في إتقانه لن تشاركا

أَخا الفَضلِ في إِتقانِهِ لَن تشاركاأَبى اللَّه فيهِ أَن تَكون مشارِكا
بِحُسنِ كَمالٍ فيكَ جَلَّ جَمالهوَلُطفِ طِباع ذَلك الحُسنِ ذالكا
بِحُلّة آدابٍ بِثَوبٍ مِنَ التّقىوَمِنك لَهُ الإِخلاصُ قَد كانَ حايِكا
أَقمتَ أَخا العِرفانِ سُنَّةَ أحمدٍبِعقدِ نِكاحٍ كانَ أَقصى مَرامكا
بِساعَةِ يُمنٍ عِندَ أَسعدِ طالِعٍبِمَطلعِ سَعدٍ كانَ عقدُ نِكاحكا
تَرى الخَيرَ فيهِ وَالسرورَ مَعَ الهَناوَفيهِ لَكَ المَولى تَباركَ بارَكا
نِكاحٌ لَه التّوفيقُ دامَ مُصاحِباًوَلليُمنِ حاوٍ مَع عِمارةِ دارِكا
وَلِلسّعدِ إِذ أَرَّخت حاوٍ بدرّةوَلا زالَ مَيموناً عَليكَ مُباركا
تَهنَّأ بِه خدن المَكارِمِ والعُلىقَريرَ عُيونٍ مَع مَسرّةِ بالكا
وَدُم في حِفاظ اللَّه تَخلو مِنَ الرّدىوَلا زِلتَ بِالأَلطافِ منهُ مداركا
بِأَرغَدِ عَيشٍ في سُرور مُؤبّدوَبِالسّتر في الدارَين مَع عزِّ شَأنكا
مَدى الدّهرِ ما قَد لاحَ في الدّهرِ كَوكبٌوَما البَرقُ جنحَ اللَّيلِ أَومَضَ ضاحِكا
وَما الفَتح فَتح اللَّهِ قالَ مُهنئاًأَخا الفَضلِ في إِتقانِهِ لَن تشاركا