📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
بِالوَصلِ جُدْ فَأَنا المُحبُّ المُخلِصُما إِن لَهُ مِن أَسر حبّك مخلصُ
كَيفَ الخَلاصُ مِنَ الغَرامِ وَإِنّهمِن شَأنِهِ أَن لَيس مِنهُ تَخلّصُ
يا اِبنَ المَحاسِنِ وَالبها إنّي اِمرُؤٌمِمّن بِعِشقكَ في المَحبّةِ أَخلَصوا
ما بالُ غَيري بِالوِصالِ خَصصتهُوَلِأيّ شَيء في جَفاك أخصّصُ
ما كانَ غَيري بِالصّبابَةِ وَالهَوىفي العاشِقين عَلى المَحبَّةِ يَحرصُ
لَو كانَ غَيري بِالحَريصِ عَلى الهَوىفَعَلى هَواك أَنا المحبُّ الأَحرصُ
لا عِلمَ لي أَنّي رَأَيت عَنِ الهَوىفيهِ على عَقِبَيهِ صبّاً ينكصُ
أَعَنِ الهَوى اِرتَدّ المُحِبّ بِسَلوةٍمَن يَرتَدِد فَهوَ الكَذوبُ ويخرصُ
وَمِنَ العُيون عُيونُ أَربابِ الهَوىلا شَكَّ ينزلُ في الغَرامِ وَينقصُ
وَتَجنَّبوهُ كَأَنَّهُ ما بَينَهملا شَكّ أَجربُ بَل وَأَقرع أبرصُ
يا شَمس حُسنٍ وَالمَحاسِنُ ضَوؤهاكُلُّ البدورِ إِذا رَأَتها تنقصُ
فَإِذا طَلعت فَكلُّ قَلبٍ في الهَوىوَجْداً يُصفّق بِالغَرامِ وَيَرقصُ
إِنّي اِمرُؤٌ قَد ماتَ سلواني وَفيبَيتِ الغَرامِ عليّ حقّ تربّصُ
فَاِحذَر تَمُرُّ عَلى خَيالِكَ سَلوَتيإِنّ السلوَّ فَعنهُ حظّي يقلصُ
حَظّي هَواكَ وَصَبوتي لي مَذهَبٌعَن حالِ وَجدي وَالغرام يلخصُ
قَدْ رَقَّ فيكَ تَشبّبي وَتَغزُّليوَعَلى الرّقيقِ مِنَ التغَزُّلِ أَفحصُ
أَنْحُو الغَريبَ بَلاغَةً وَسَلاسَةًإِذْ أَنتَقيهِ وَفي الخَيالِ أشخِّصُ
لَم يَحلُ لي لِسواهُ منهُ تَخلّصبَل قلَّ مِنهُ إِنّني أَتَخلَّصُ
نِعمَ التّشبّب بِالجَمالِ وَأَهلهيَحلو إِلى التّمداحِ مِنهُ تَخلُّصُ
لَكِنّني طول المَدى مِنه إِلىمَدحي عَليّاً لي يَطيبُ المخلصُ
شَمسُ الكَمالِ المُعتَلي أَوج السّهىمَنْ لِلمَعالي داسَ مِنهُ الأَخمَصُ
باني بُروجِ المَجدِ فَوقَ ذُرى السّهىمِن سُؤددٍ بِيَدِ السّعودِ تجصّصُ
مَنْ مجدُه فيه الأماجد توجتمَنْ عزّه العلياء فيه تقمص
رَبّ العَوالي وَالقَواضِبِ لَو غَلَتمُهَجُ الأُسودِ لَديهِ أَضحَت ترخصُ
ما حالَ في الهَيجاءِ وَهوَ مُبارزإِلّا وَأَبصارُ الضّياغِمِ تشخصُ
لَيثٌ تَفِرُّ مَخافَةً أسدُ الشّرىمِنهُ عَلى جدّ الفِرار وَملصُ
فَكَأَنّهم عِندَ الكَريهَةِ باطِلٌوَكَأَنّهُ الحقُّ المُبينُ يُحصحصُ
مَعنُ السّخا بَحرُ النّدى مَولى الجدىمَنْ جودُه للَّه قَد يَتَمحَّصُ
مَنْ حِلمُهُ جبل لِفَرطِ رُسوخِهِلا شَيءَ يَبدو في الزّمانِ ينصنصُ
لا زالَ بَدراً لِلمَعالي كامِلاًوَقَدِ اِستَحالَ خُسوفهُ لا ينقصُ
وَيَدومُ في عِزٍّ وَسَعدٍ مشرقاًوَيَعيشُ أَهنا العَيش لَيسَ ينغصُ
ما لاحَ بَرقٌ ما الكَواكِبُ في الدّجىبِمَطارِفِ الأَنوارِ أَمسَت تَرقصُ
بَل ما المُحِبّ الصبُّ قالَ لِصَبِّهِبِالوَصلِ جُد فَأَنا المحبُّ المُخلصُ