📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
أَيا رَبَّة الطَّرفِ الّذي مِن سِهامِهِيَذوبُ فُؤادي ثمَّ تَبقى النّصولُ
ويا رَبَّةَ الثَّغرِ الشّهيِّ كَلامهوَمِنهُ عَلَينا قَد تَدورُ شَمولُ
وَيا مُهجَةَ الأَرواحِ رَيحانَة الحَشاوَإِنسانَ طرفِ الحُسنِ وَهوَ كَحيلُ
وَيا خوطَ بانِ الحُسنِ رَنَّحهُ الصَّباويا مَنْ بِأَحداقِ المَهاةِ تَصولُ
عَلَيها قُلوبُ العاشِقين حَوائِمٌتَحومُ عَلَيها همُّهن نُزولُ
لِماذا حَياةَ الرّوحِ عَنكِ طَردتِنيوَمِلتِ لِغَيري وَهوَ عنكِ يَحولُ
وَإِنّي أَخو عِشقٍ عَديم وجودِهِوَلَيسَ لَهُ في العاشِقينَ مَثيلُ
وَما كلُّ مَن قَد يَدَّعي العشقَ مُغرَمٌوَما كُلُّ خِلٍّ في الأَنامِ خَليلُ
رَجَحت أُهيلَ العِشقِ فيكِ صَبابةًوَإِنّ غَرامي شاهِدٌ وَدَليلُ
وَعَيناكِ ثمّ القَلبُ مِنكِ وَلَوعَتيشُهودُ ثِقاتٍ لا اِرتِيابَ عدولُ
وَإِن كُنتِ فيما قُلته في تَرَدُّدٍدَعاكِ إِلَيهِ كَالوشاةِ عَذولُ
زَني القَومُ حتّى تَعلَمي عِندَ وَزنِهمإِذا رفعَ الميزانُ كَيفَ أَميلُ