📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
بَدا عِندَ صدغَيهِ لَطيفُ عِذارِهِفَزِدتُ غَراماً لَم يَدَع بيَ مِن رَمَقْ
لَظى خَدِّهِ الزّاهي عَلى وَردِهِ ذَكَتوَلَولا مِياهُ الحُسنِ كانَ بِها اِحتَرق
تَصاعَدَ مِنهُ في الخُدودِ بُخارُهفَأَصبَحَ رَيحاناً بِوَجنَتِه اِلتَصَق