📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي
إِنّ قَلبي مُستَهامْذابَ مِن حَرِّ الغَرامْ
يا عَذولاً لامنيخَلِّ عَن هَذا المَلام
لَومُ مِثلي عَتَهٌأَنا مِثلي لا يُلام
أَنا مَولودُ الهَوىما لَهُ عَنهُ فِطام
وَالهَوى مُشتَهِرٌفيهِ ما بَينَ الأَنام
فيهِ لَيلي ساهِرٌقَلقٌ لَستُ أَنام
أَنا أَهوى غادَةًتَزدَري بَدرَ التَّمام
وَجهُها شَمسُ البَهاحُسنهُ زاهٍ وَسام
مُخجلٌ شَمسَ الضّحىوَهوَ مَستورُ اللّثام
لَحظُها في غَمزِهِصارِمٌ عَضبٌ حُسام
حَلَّلَت قَتلي بِهِلا تَرى قَتلي حَرام
مَن لَها حَلّلَهُأَيُّ حبرٍ أَو إِمام
جَفنُها يَرمي الحَشاوَفُؤادي بِالسّهام
خَدُّها رَوضٌ زَهاوَالبها فيهِ أَقام
يَستَقي ماءَ الحيالَيسَ يَسقيهِ الغَمام
وَردُهُ فيهِ اِزدَهىهامَ قَلبي فيهِ هام
ثَغرُها حالي اللّمىلَثمُهُ يَشفي السّقام
خِلتهُ مِن شَفقٍمِنهُ بَرقُ الاِبتِسام
ريقُها شَهدٌ حَلاوَهوَ خَمرٌ وَمُدام
جيدُها جيدُ الظّبىجادَ لي فيهِ الهُيام
كَعَمودِ الصّبحِ فيجُنحِ دَيجورِ الظّلام
قَدُّها الغصنُ أَجلْلَيسَ يَحكيهِ قَوام
كَيفَ صَبري وَالهَوىفي الحَشا زادَ اِضطِرام
كَيفَ أَسلو حُبَّهالَم أَكُن بِاِبن الحَرام
لَستُ أَسلوهُ وَإِنذُقتُ كاساتِ الحِمام
وَصْلُها يُحيي الحَشاوَالفُؤادَ المُستهام
إِنّني لَو شِمتهايَقِظاً أَو في المَنام
قُلتُ جودي بِاللّقافَهوَ قَصدي وَالسّلام
وَاِجعَلي تَركَ الجَفافي الهَوى حسنَ الخِتام
