محياه روض من الحسن زاه

مُحيّاهُ رَوضٌ مِنَ الحسنِ زاهٍوَكُلُّ جَمالٍ غَدا يَعتَليهِ
وَإِنّ المَحاسِنَ فيهِ أَقامَتفَصارَ فَريداً بِدونِ شَبيهِ
وَبانَ لِطَرفي على وَردِهِوأرِّخ عذارٌ هو المسكُ فيهِ